حسين بن حسن خوارزمي

21

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى )

[ مقدّمه ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ فصل اوّل : ] [ در حضرات ذاتيه و بعض مراتب كليه ] هم جمله توئى و هم همه تو * آن چيز كه غير تست آن چيست لاجرم « من تفكّر في ذاتك رجع إليه طرفه حسيرا و عقله مبهوتا و فكره متحيّرا » . پس درين حضرت هيچ « تنزيهى » بىشائبهء « تشبيه » ؛ و هيچ « تشبيهى » بىغائله « تنزيه » دست ندهد « 1 » . بيت : ازين روى فتاح سرّ نهفت * يحذّركم اللّه نفسه بگفت و قول خواجه عليه السّلام كه مىفرمايد : « تفكّروا فى نعمائه و صفاته و لا تتفكّروا فى ذاته » « 2 » بدين مقام اشارت است ؛ و كلام سرچشمهء ولايت « 3 » كه مىگويد :

--> ( 1 ) - چنان‌كه تنزيه از طبايع مادى و احكام اجرام فلكى و اجسام عنصرى ، در آن شايبه تشبيه به مفارقات مطلقه است ؛ و بدين قياس تشبيه كه در آن غائله تنزيه است . و سلطان بحث از تشبيه و تنزيه يعنى حدّ و بىحدّى در فصّ هودى بيايد . ( 2 ) - به باب نهم كتاب توحيد بحار الأنوار « باب النهى عن التفكر في ذات الله تعالى . . . » رجوع شود . ( ج 2 - ط كمپانى - ص 81 ) . و في الأثر : « خلق الله تعالى العقل لأداء حق العبودية ، لا لإدراك حق الربوبيّة » ( جامع الاسرار سيد حيدر آملى - ط 1 - ص 485 ) . ( 3 ) - عارف خوارزمى در اين كتاب گاهى به تصريح و بارى به تلويح ، به نظم و نثر ارائه مىدهد كه از -